الميداني

176

مجمع الأمثال

لا تنطح بها ذات قرن جمّاء فإنما يقال ذلك عند اشتداد الزمان وقلة النشاط لا أفعل ذلك مالألأت الفور بأذنابها اللالأة لمصع وهو التحريك والفور الظباء لا واحدا لها من لفظا ويروى مالألأت العفر وهى الظباء أيضا أي أبدا لالعا لفلان يقال للعاثر لعاله إذا دعوا له ولا لعاله إذا دعوا عليه وشمتوا به أي لا أقامه اللَّه من سقطته قال الأخطل فلا هدى اللَّه قيسا من ضلالتهم ولا لعا لبنى ذكوان إذ عثروا لا قرار على زأر من الأسد تمثل به الحجاج حين سخط عليه عبد الملك وهو من قول النابغة نبئت أن أبا قابوس أوعدنى ولا قرار على زأر من الأسد لا تقتن من كلب سوء جروا وينشد على هذا المعنى ترجو الوليد وقد أعياك والده وما رجاؤك بعد الوالد الولدا لا أفعل سنّ الحسل أي أبدا يقال إن الحسل وهو ولد الضب لا تسقط له سن ويقال أن الضب والحية والقراد والنسر أطول شئ عمرا ولذلك قالوا أحي من ضب لطول حياته زعموا ان الضب يعيش ثلاثمائة سنة والتقدير لا آتيك دوام سن الحسل أي مدة دوامه لا يكون كذا حتّى بحنّ الضّبّ في أثر الإبل الصّادرة وهذا لا يكون لأن الضب لا يرد ولا حاجة به إلى الماء وقد مر في الكتاب ذكر الضب والضفدع فلا فائدة في اعادته هنا لا أدرى أىّ الجراد عاره أي ما أدرى من أهلكه ومن دهاه وأتى اليه ما يكره